سجل المستحثات وعلاقته بالتطور

‏آنساتي سيداتي سادتي..

‏أتشرف بإعطائكم مدخلا بسيطا لـعلم المستحثات‬، لما فيه من الأدلة الساحقة لنظرية التطور وعلاقته الوطيدة بها.

‏‏تعتبر المستحثات “الحفائر” أقوى وأدهش الأدلة التي تبين وجود فصائل وأنواع لكائنات حية قد انقرضت قبل وجودنا على الأرض.

img_0080

‏لأن عملية التحجر أو تكوين الحفائر تحتاج إلى ظروف وبيئات خاصة ومعينة بعد موت الكائن الحي، فالغالب أن وجودها نادر أو غير كامل ، ‏لكن بالرغم من ذلك نجدها جداً ضخمة ومأهولة لعددها الكبير ومروعة في تنوعها لمختلف الفصائل والأنواع الحية بطرق تحجرية متنوعة وعصور جيولوجية مختلفة.

img_0081

‏من أجمل الطرق وأكثرها انتشارا لإيجاد المستحثات هي الصخور الرسوبية ، تتميز هذه الصخور عن نظيراتها الصخور البركانية أو المتحولة بأنها عبارة عن طبقات صخرية تتشكل بترسب الأملاح والتربة عبر ملايين السنين فوق بعضها البعض، وتترك علامات فارقة يمكننا تميزها عن الطبقة التي تعلوها والتي تتواجد أسفل منها، فكل طبقة رسوبية تحمل لونها الخاص وصخور وأملاح معينة تدل على المناخ الذي كان سائدا في تلك الحقبة.

img_0083

‏تظهر هذه الطبقات الرسوبية في حالة حدوث تقشر في سطح الأرض بسبب أحد العوامل الطبيعية الجيولوجية كحدوث زلازل مثلا، أو صدع في قشرة الأرض بسبب حركة الصفائح التكتونية للكرة الأرضية ، أو إنهيار طبقات صخرية من اليابس على قاع البحر بسبب عوامل التعرية وغيرها الكثير من العوامل الطبيعية الأخرى التي لا يسعنا ذكرها.

img_0085

فيتمكن العلماء بهذه الظاهرة من دراسة طبقات الصخور بدقة شديدة، ‏فيستطيعون بذلك معرفة الحقبة الجيولوجية التي كان يعيش فيها الكائن الحي بنتيجة عالية من الضبط عن طريق دراسة عمر الصخور التي وجدت فيها الأحفورة.(1)

علم دراسة عمر الصخور Geochronology هو علم فريد ومميز حيث يمكن العلماء بوسائل كثيرة متعددة بتحديد عمر الصخور والمستحثات الموجودة بها.(2)

من أشهر الطرق لدراسة عمر الصخور Radiometric dating وهو التأريخ الإشعاعي وذلك يتم بواسطة التحلل الإشعاعي للنظائر الطبيعية لنصف عمر المادة التي توجد بالتربة، فبعض المواد يكون لها نظائر مضطربة في عدد البروتونات بالذرة مما يجعلها تتحلل وتطلق اشعاعا ذريا حتى تصبح مستقرة.

img_0136

فتعريف نصف العمر للمادة هو الوقت اللازم لتحلل نصف المادة اشعاعيا، لذلك نصف العمر للنظائر تعتبر ساعات دقيقة تحدد عمر الأتربة والصخور في كل طبقة رسوبية.

من أشهر المواد التي تشتهر بالتحلل الإشعاعي اليورانيوم والنيوديميوم ، والرصاص والللاناثنوم، فكل واحد منها له نصف العمرالمادة الخاص به.(3)

يمكننا أيضا معرفة عمر الصخور عن طريق Cosmogenic nuclide geochronology وهو تحديد عمر الصخور عن طريق حساب كمية المادة التي تعرضت للإشعاع الكوني الصادر من الشمس والنجوم القريبة على الصخور مما يجعلها تتفاعل وتنتج مواد معينة، فبحساب نسبة المواد الأصلية بالصخرة والمواد الناتجة منها نتمكن من معرفة العمر الزمني للصخرة.(4)

وهناك طريقة أخرى مشهورة أيضا وهي Paleomagnetic dating وهي تحديد عمر الصخور بالزاوية أو الاتجاه الذي تشكل به الترسب الرملي، فيختلف الاتجاه الترسبي من حقبة زمنية لأخرى لأن المجال المغناطيسي للأرض يتغير كل بضع آلاف سنة مما يؤدي إلى ترسب المواد باتجاه القطب الأقرب للتربة، فإما أن تكون باتجاه القطب الجنوبي جنوبا أو باتجاه القطب الشمالي شمالا.(5)

وهناك الكثير من الطرق العديدة التي لا يسعنا ذكرها الآن حتى لا نخرج عن موضوعنا الرئيسي وهي الحفائر، لكن مما نود ذكره لأهميته هو أن جميع الطرق المذكورة بالأعلى تعطي نتائجا متقاربة في القياس وهذا يدل ويرجح أن الطرق المستخدمة عالية الدقة.

كذلك ‏أيضا يمكننا معرفة عمر الحفائر بدقة شديدة عن طريق دراسة كمية الكربون المشع الذي يتناسب عكسيا مع عمر الأحفورة بنفس طريقة النظائر المشعة التي ذكرناها سابقا، مما يجعلها تتطابق تماما مع عمرها الجيولوجي بالتربة المحيطة بها.

img_0087

يوجد الكربون المشع في جميع الكائنات الحية بنسبة واحدة لا تتغير طالما هم على قيد الحياة، وذلك لأن الكائنات الحية بما فيها الإنسان تحصل على غذائها من الطبيعة، وكما أسلفنا بسبب وجود بعض العناصر المشعة بالطبيعة خاصة الكربون المشع فإنه يدخل اجسادنا ويخرج منها بنسبة موزونة.

عند موت الكائن الحي يتوقف دخول العناصر المشعة إلى جسده، مما يجعلها تتحلل إشعاعياً، فبذلك تضمحل تدريجيا، وبالتالي يتمكن العلماء من معرفة نصف العمر الكربوني بقياس نسبة الكربون المشع والغير مشع، ومن ثم عمر الأحفورة بدقة.

ما ذكر بالأعلى هو لفهم معنى الصف الجيولوجي وهو معرفة الأحداث وأنواع الحياة التي مرت على تاريخ الأرض منذ نشوؤها في كل حقبة زمنية.

‏ فنجد الكائنات الحية بجميع فصائلها وأنواعها مرتبة في تنظيمها بسلسلة زمنية متناسقة تماما مع عمرها الجيولوجي.

img_9382حتى التشكيك من قبل المتدينين في دقة عمر الصخور والحفائر بها لا ينفي ترتيب الحفائر بتناسق تام بين عمرها الجيولوجي وحقبتها التطورية.

فكلما حفرنا الأرض تحت أقدامنا نجد حفائر لكائنات معقدة في التشريح والتركيب وكلما ننزل أكثر في الحفر يبدأ تعقيدها وتطورها يقل حتى تصبح في أعماق سحيقة بالتربة كائنات بدائية جدا. (الصورة للتوضيح)

من أهم الأمثلة التي تؤرق الخلقيين وتثبت ترتيب الحفائر التطوري هو كوجود أحفورة لأي ثدي كأرنب مثلا في العصر الكمبري أو أي عصر سحيق آخر فهذا سيكون كافي لتدمير نظرية التطور من جذورها!، لأنه من الاستحالة بمكان أن نجد كائنا معقدا في عصور سحيقة كانت الحيوانات فيها بدائية.

img_0089

‏لا يمكننا أن ننفي أبدا أن الكائنات الحية تتطور في تعقيدها وتركيبها التشريحي بترتيب طردي متناسق مع عمرها الجيولوجي.

-‏

فمثلا نجد ظهور كائنات وحيدة الخلية البسيطة في التركيب موجودة في الطبقات الجيولوجية السحيقة قبل حوالي 3 مليار عام وأكثر وحدها ولم يكن معها أي كائن آخر، من الكائنات التي تلت وجودها.

img_0090

‏ومن ثم تظهر الكائنات اللافقارية من أشهرها ثلاثية الفصوص Trilobite  قبل حوالي 700 مليون عام وهي بالطبع أعقد وأشد تطورا من الكائنات وحيدة الخلية وما سواها.

img_0092

‏نلاحظ كذلك ظهور الفقاريات قبل حوالي 500 مليون سنة ، وهي أعقد تشريحيا لإمتلاكها العظام والعمود الفقري خاصة بداخل أجسادها وهي ناتجة من تجمعات كلسية بروتينية، وهذا بلا شك سمة جديدة ومهمة لم تكن موجودة في الكائنات التي سبقتها.

كما أن الفقاريات بسبب وجود العمود الفقري أصبحت أكثر شعب مملكة الحيوان تفرعا لأنواع الحياة لامتلاكها قدرات مذهلة، وسمات تشريحية وتطورية ميزتها عن بقية فصائل الحيوانات الأخرى وهذا ما سنذكره بشيء من التفصيل في مدونتي بعنوان علم تطور السلالات.

img_0093

تتطور الحياة بعد ذلك فتنشأ حفائر لأسماك ذات فكوك قبل 400 مليون سنة ، وظهور الفك يعتبر تطورا ملحوظا لأن الفك يحسن من هضم الطعام وإتاحة فرص غذائية أكثر، كالافتراس والدفاع عن النفس وغيره مما يجعلها أعقد تطوريا.

img_0094

‏بعد ذلك تظهر مستحثات لكائنات حية برمائية التي استطاعت ترك البحر قبل 350 مليون سنة والوصول إلى اليابسة، لو نلاحظ أنه قبل هذه العصور لم يكن هناك أي حيوان عاش باليابسة مع أنها فسيحة ومليئة بموارد الغذاء المختلفة كالنباتات والحشرات.

كذلك يعتبر ظهور الأقدام والقدرة على المشي على اليابسة تقدما ملحوظا لأن الأطراف تعطي للكائن الحي فرصة متقدمة للحركة.

img_0095

‏مع أن اليابسة كانت موجودة كما ذكرنا بالأعلى من قبل، وتقطنها النباتات قبل 500 مليون سنة، لكن البرمائيات وصلت متأخرا بعد حوالي 150 مليون سنة وذلك لأن الفقاريات قبل ذلك لم تكن تملك القدرة الكافية للوصول إلى البر.

img_0096

‏يستمر تطور الحياة على الأرض وتظهر الزواحف التي تملك تصميماً فريدا تزيد في التعقيد والتطور ومن ثم عمالقة اليابسة من الزواحف “الديناصورات” قبل حوالي 300 مليون عام.

img_0097

الشيء المذهل أنه حتى قبل حوالي 200 مليون سنة لم يكن هناك أي مخلوق يملك القدرة على التحليق والطيران مع أن الجو مليء بالهواء، فإن كان هناك مصمم ذكي لم لا يخلق كائنات تطير قبل تلك الحقبة الزمنية؟

وهذا يدل أن الكائنات تطورت تدريجيا حتى استطاعت الطيران في وقت ليس ببعيد.

بيتروسورس Pterosaurs هو أول مخلوق حي استطاع الطيران بحسب سجل المستحثات، فكانت عمر متحجرته حوالي  200 مليون سنة وهو أحد الديناصورات التي كانت سيدة الأرض في ذلك الوقت.(7)

img_0139img_0140

‏قبل حوالي 160 مليون سنة ظهرت الطيور التي غزت الجو وأبدت كفاءة رهيبة في التحليق والطيران،  كما ظهرت في تلك الحقبة أيضا الثديات التي تملك أكثر الأجسام تطورا وتعقيدا في التركيب والتشريح، وقد تحدثنا عن تركيبها بشيء من التفصيل بمدونتي باسم علم تطور السلالات.(6)

img_0099img_0098

‏وأخيرا وليس آخرا قبل 200 ألف سنة ظهر الكائن الذي أصبح سيداً للأرض وفسد فيها وقتل وسفك الدماء من جميع الكائنات الحية الأخرى حتى من بني جنسه !

img_0100

‏نستنتج من كل هذا أن تطور الحياة على الأرض حقيقة لا مفر منها وأن الحقب الجيولوجية متناسقة تماما مع حقب الكائنات التطورية.

تنوع الحياة الذي نراه اليوم لا يمثل سوى 1% فقط، حيث أن أكثر من 99% من أنواع الكائنات الحية على الأرض قد انقرض! لا أدري إن كان هناك خالق خلقها فلم يعبث بهذا العبث والانقراض ؟

img_0102

‏نجد في المستحثات أيضا كائنات منقرضة ومتنوعة ومنها ما يسمى الأشكال الانتقالية أي التي كان عليها الكائن الحي الحالي قبل أن يتغير عن سلفه الأول، وهذه بلا شك أدلة داعمة للتطور، لأنه يثبت تغير الكائنات تدريجيا عبر الزمن ولم تخلق بأشكالها الموجودة بشكل فجائي.

‏من أشهر الكائنات التي وجد العلماء أسلافها وأشكالها الإنتقالية كاملة هي الحيتان وهي من الثديات ، ‏اذ كانت اسلافها رباعية الأطراف، ‏حيث أن الحيتان تقضي كامل عمرها في الماء كالأسماك لكنها مغطاة بالجلد وتتنفس الهواء بالرئتين وتلد وترضع صغارها كالثديات كذلك لديها شعر زغبي خفيف على جلودها !، وهذا مخالف للأسماك التي تتنفس بالخياشيم، وتتكاثر بوضع اناثها للبيض.

img_0103

‏السلف السابق للحيتان يسمى Ambulocetus الذي عاش قبل 50 مليون سنة بحسب متحجراته، ‏فقد كان يستطيع السباحة والمشي على اليابس في نفس الوقت بحسب تحليل أحفورته كاملة ومقارنتها بتشريح الكائنات الحالية، والتي عاشت قبله.

‏كما أن جمجمته أيضا متشابهة بشكل ملحوظ مع الحيتان الحالية باختلاف وجود اسنان له حيث كان غذاءه من لحوم اليابسة.

img_0104

اكتشف العلماء أيضا متحجرة السلف الذي يليه للحيتان وهو Aetiocetus وهو الشكل الانتقالي للحوت الذي كان يعيش في البحر معظم وقته، ونلاحظ أيضا صغر حجم أطرافه الخلفية مقارنة بمن سبقوه من أسلافه، وهذا يدل الضمور التدريجي للأقدام لقلة احتياجها بالبحر.

img_0106img_0105

‏مقارنة بين جمجمة الحوت الحالي مع أسلافه نجد هجرة لفتحة التنفس من مقدمة الجمجمة كبقية الثديات البرية حتى قمتها في أعلى الجمجمة كما هي بالحوت الحالي.

img_0107

‏كذلك من الأدلة الدامغة هو وجود اقدام آثرية كاملة بمفاصلها لدى الحيتان الحالية عند تشريحها، ‏مما يؤكد أن سلفها كان ذو أربعة أطراف، وكما ذكرنا بالأعلى أن ذلك نتيجة الضمور التدريجي لأسلاف الحيتان.

img_0108img_0109

‏من الأشياء الجميلة أن السجل الأحفوري لأسلاف الحيتان مكتمل تماما ولا توجد به أي ثغرات لأي حقبة جيولوجية أو تطورية.(8)

ليس الحيتان  فقط من تملك سجلاً أحفورياً، كذلك السجل الأحفوري مذهل للتطور تدريجيا من الأسماك حتى ظهور رباعية الأرجل كمستحثة من الأقدم للأحدث:

‏Tiktaalic

‏Icthyostega

‏Ventastega

img_0110img_0111img_0112img_0113

ونجد أيضاً التطور الأحفوري التدريجي من الديناصورات للطيور يتمثل في متحجرة Archeopteryx ‏ثم متحجرة Sinornis

img_0114img_0116img_0115img_0117

‏أما بالنسبة للثديات وانبثاقها من الزواحف نجده في أحفورة Dimetrodon وكذلك أحفورة Therapsids

img_0118img_0120img_0121

‏أما من طائفة الثديات إلى تفرع رتبة الرأسيات فنجد حفائر تطورية تدريجيا لكل من

‏Palaechthon

‏Purgatorius

‏Pelycodus

‏Amphipithecus

img_0122img_0123img_0124img_0125

‏ومن رتبة الرأسيات إلى تفرع فصيلة أشباه البشر، ‏فنجد مستحثات تدريجيا لكل من(6):

‏Pondaungia

‏Propilopithecus

‏Aegyptopithecus

‏Dryopithecus

img_0420img_0421img_0422img_0423

‏أما المستحثات من أشباه البشر تطوريا إلى الإنسان العاقل فسوف أتفصل بها في صفحات خاصة بمدونتي.

img_0130

‏بعد هذه الملايين من المتحجرات التي سجلها العلماء والباحثين التي تترقى وتتطور مع تقدم الحقب الجيولوجية، ‏وجب علينا التسليم عقلاً ومنطقاً لما يقوله ويقر به العلم وهو أن تطور الكائنات عبر الزمن هو حقيقة.

‏وهذه الحقيقة لها تفسيرين فقط!

img_0132

التفسير ‏الأول هو ما طرحه العالم العظيم تشارلز داروين قبل 200 سنة وأسس به نظرية التطورتفسيرا لهذه الحقيقة.

‏والتي تقول أن الحياة على بدأت من سلف مشترك وأن تغيرات تطرأ على الكائنات الحية تتراكم مع الزمن لتحدث نوعا جديدا مختلفاً عن أسلافه.

‏أما التفسير الثاني هو الذي يتبناه المتدينون الخلقيون بأن الله يخلق الكائنات على الأرض وينزلها من السماء كما هي ثم يبيدهم ثم يخلق غيرهم ويبيدهم، ‏ثم يخلق الله أنواع جديدة فيقرضها ثم يخلق غيرها مطورة فيبيدها وهكذا دواليك من العبثية والبطش والدمار.

‏في حال اختار المؤمنون الاختيار الثاني ستكون لدينا عدة أسئلة.

img_0134

‏أولا لم يخلق الله كل هذه الكائنات التي تمثل 99% من الأنواع التي تعيش على الأرض ثم يبيدها جميعا ؟ ما الحكمة من هذا؟

‏ثانيا لم يخلقنا الله بعد4 مليار سنة من عمر الأرض؟ ‏لم لا يخلق الكائنات متطورة منذ البداية؟ ولم جعلها بدائية ثم آبادها وخلق غيرها مطورة؟

‏ثالثا ماالحكمة من جعله الكائنات مقسمة تقسيما بيولوجيا على حسب نوعها وظهورها إلى الأرض وجعلها في مجموعات وغير ذلك؟

‏أخيرا ما هي الأدلة التي يملكها المتدينون الخلقيون لإثبات صحة فرضيتهم غير هذا الكتاب الذي لا يؤمن به إلا ثلة من البشر ولا يستطيعون إثبات أنه من لدن حكيم خبير؟

img_4244

‏علم المستحثات ما هو إلا واحد من آلاف الأدلة التي تبرهن على أن التطور ‬حقيقة علمية لا مفر منها.

تجدون بالمدونة الكثير من الأدلة الأخرى كعلم الجينات وعلم تطور السلالات وغيرها الكثير

‏تمت…

‏شكرا لتصفحكم مدونتي….

AtheistDoc@

المراجع:

1-https://www.sciencedaily.com/terms/sedimentary_rock.htm

2-http://geology.cr.usgs.gov/capabilities/gronemtrac/geochron/geochron.html

3-http://www.asa3.org/ASA/resources/Wiens.html

4-http://www.geomorphology.org.uk/sites/default/files/geom_tech_chapters/4.2.10_CosmogenicNuclideAnalysis.pdf

5-Eighmy, J.L. 1980. Archaeomagnetic Dating: A Handbook for Archaeologists.

6-Mora, Camilo; Tittensor, Derek P.; Adl, Sina; et al. (August 23, 2011). “How Many Species Are There on Earth and in the Ocean?”. PLOS Biology. San Francisco, CA: Public Library of Science. 9 (8): e1001127.

7-Andres, B.; Clark, J.; Xu, X. (2014). “The Earliest Pterodactyloid and the Origin of the Group”. Current Biology. 24 (9): 1011–6.

8-http://evolution.berkeley.edu/evolibrary/article/evograms_03

رأيان على “سجل المستحثات وعلاقته بالتطور

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s